ريمو
هالمرة… بس بسمع
انزلي شوي ↓
أول شي
قريت كل كلمة
كل رسالة كتبتيها قعدت أقراها، مرة ورا مرة. مو عشان أرد عليك — عشان أفهمك. وأول مرة أحس إني فهمت بصدق وش كنت أسوي فيك طول هالوقت.
وكلامك… كله صح
غلطي أنا، مو غلطك
كل ما تيجين تحكيني بشي، أبدأ أدافع عن نفسي بأسلوب هجومي، وأخليك تندمين إنك فتحتي قلبك لي. وهذا غلطي.
قلت لك «أحبك» و«أنا موجود» — بس كلام بدون أفعال. وعرفت إن الكلام لحاله ما يحسسك بأي شي.
ما خليتك تحسين إن عندك رجّال تقدرين ترمين عليه كل همّك وتلقينه واقف جنبك. وهذا أقل شي تستاهلينه.
حتى برودك مني… عرفت إنه نتيجة، مو سبب. أنا اللي وصّلتك لهالمرحلة.
ما عندي ولا عذر واحد. كله عليّ.
أكثر شي وحشني
مكالماتنا
كل يوم وأنا راجع بالسيارة، أكلمك لين أوصل البيت. هذيك كانت أحلى دقايق بيومي كله — صوتك آخر شي أسمعه قبل ما أنام.
وأنتي اللي تذكرين كل تفصيلة صغيرة بيننا، حتى اللي أنا أنساها. هالشي فيك أحبه أكثر من أي شي… وما قدّرته مثل ما يستاهل. وأنا آسف على هذا.
مو رح أوعدك بكلام
رح أوريك بأفعالي
تحكيني بشي؟ أسكت وأسمع. بدون دفاع، وبدون ما أحس إنك تختلقين مشكلة.
ما أنتظرك تتصلين — أنا اللي بتصل عليك.
تعبانة؟ أحتويك. مو أحلّلك المشكلة، بس أكون جنبك وأخليك تحسين بالأمان.
مشاكل البيت اللي تمرين فيها — ما تواجهينها وحدك بعد اليوم.
طلب واحد بس
ما أبي شي إلا فرصة نقعد ونتكلم، بدون دفاع، بدون لوم، بس أنا وأنتي.
تعطيني الفرصة؟
💜
أنتظرك… وهالمرة فعلًا بنتظر.
— عبود